تابعنا على الفايسبوك

‏إظهار الرسائل ذات التسميات ماليزيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ماليزيا. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 2 نوفمبر 2016

السياحة الشاطئية في ماليزيا

رغم أن السياحة في ماليزيا ترتبط بشكل كبير بالخدمات الترفيهية و التسوق إلا أن السياحة الشاطئية في ماليزيا تحتل مرتبة متقدمة بين أنواع السياحة الأخرى نظراً لما تحظى به البلاد من مجموعة فريدة من الجزر السياحية المعروفة بشواطئها ذات الرمال البيضاء الناعمة و مياهها الصافية و حياتها البحرية الغنية.



من مميزات السياحة الشاطئية في ماليزيا أنها تمنح السائح فرصة ممارسة أنواعاً مختلفة من الأنشطة بالإضافة إلى الأنشطة المرتبطة بالشواطئ مثل الغطس و السباحة و التزلج على الماء وذلك لوجود العديد من المعالم السياحية الأثرية في كثير من الجزر السياحية مثل جزيرة " بينانج" التي كانت مسرحاً قديماً للصراع بين القوى الاستعمارية العالمية خاصة الإنجليز و البرتغال و الهولنديين مما خلف الكثير من المباني التاريخية و التنوع الحضاري في اللغة و التقاليد و حتى أنواع الطعام التي تتفنن المطاعم المختلفة في تقديمها.


من المدن التاريخية الهامة الموجودة بالقرب من جزيرة بينانج مدينة "جورج تاون" التي لا تزال تضم مجموعة من قصور النبلاء و الحدائق الخاصة و المباني التاريخية بالإضافة إلى بعض المعابد القديمة.

من الجزر السياحية التي تعتبر من علامات السياحة الشاطئية في ماليزيا جزيرة "بولاو بانغور" التي يترجم اسمها من اللغة المحلية إلى " الجزيرة الجميلة" وهذا كاف لوصف روعة و سحر هذه الجزيرة التي تعرف بهدوئها الشديد وشواطئها الخلابة التي من أشهرها "نيفاه باي", "تي ليك بيلاندا", "باسير بوجاك" و "كورال باي".


وربما من الأشياء التي جعلت جزيرة "بولاو بانغور" على قمة مقاصد السياحة الشاطئية في ماليزياكونها توفر للسائح أيضاً وجبة متكاملة تمزج بين الأنشطة الترفيهية و الرياضية و الثقافية في مكان واحد!!.



فبالإضافة إلى وجود العديد من الأنشطة الترفيهية و الرياضية مثل ركوب الموج على زوارق مصنوعة من أوراق الموز, والقوارب السريعة, وجولات التخييم و السير في الغابات, هناك أيضاً الأماكن الأثرية التاريخية مثل معبد "فو لين كونج" الصيني و معبد "كالي أمان" و بقايا قلعة هولندية تحتل منطقة جبلية تاريخية تسمى صخور روك.


تضم ماليزيا عدداً كبيراً من الشواطئ و الجزر الذي يعتبر بمثابة محميات طبيعية تضم أنواعاً من الكائنات البحرية النادرة حتى أن الحكومة الماليزية عملت على إخلاء بعض الجزر من المنتجعات و الفنادق السياحية للحفاظ على الحياة البحرية على هذه الجزر مثل جزيرة "سيبا دان" على الشاطئ الشرقي لخليج بورينيو الماليزي والتي تتميز بوجود حياة بحرية غنية وعدد كبير من أنواع الكائنات المائية مثل السلاحف المائية و اسماك القرش و الأسماك الملونة التي يمكن للسياح رؤيتها من خلال رحلات الغطس التي لا يزال مسموحاً بها.

السياحة الشاطئية في ماليزيا توفرّ للسائح كل ما يرغبه من خصوصية و خدمات ترفيهية و أنشطة رياضية وثقافية.

من معالم السياحة في ماليزيا


تشتهر برامج السياحة ماليزيا على منحها الفرصة للسائح للتنقل بين العديد من المزارات السياحية المتنوعة مثل الشواطئ و الجزر السياحية و المناطق و الشوارع التجارية بالإضافة إلى المعابد و الأماكن الأثرية التي توجد في كل بقعة في البلاد.
كما يمكن للسائح أيضاً أن يقوم بعدة جولات سياحية سريعة من العاصمة كوالالمبور التي تضم مجموعة من المزارات لمعالم سياحية حديثة و أخرى قديمة مثل كهوف باتو و مبنى السلطان عبد الصمد و عدد آخر من أماكن الترفيه و المتعة مثل حديقة صن واي و الأحواض المائية.




بولاو تيومان


في عام 1970 اختارت مجلة " Time Magazine" الجزيرة كواحدة من أجمل الجزر السياحية في العالم مما أدى إلى تدفق طوفان هائل من السياح إلى الجزيرة المشهورة بجمال مناظرها الطبيعية على اليابسة و تحت الماء حيث تحيط بها الشعاب المرجانية مما يجعلها من الأماكن المفضلة لمحبي الغطس.


وبالرغم من التحديثات التي ادخلتها الحكومة الماليزية على جزيرة (Pulau Tioman ) إلا أنها لا تزال تحتفظ ببعض سحرها البدائي مثل تنوع الحياة البرية و ثرائها بالشعاب المرجانية التي تحيط بها من كل ناحية مما جعلها بقعة مفضلة لعشاق الغوص في أعماق المياه.




جبل كينابالو


يعتبر جبل كينابالو أعلى قمة جبلية في جزيرة "بورنيو" حيث يصل ارتفاعه إلى 4,095 متر ويشتهر الجبل عالمياً بثراء طبيعته النباتية حيث يضم أكثر من 600 نوع من نبات السرخس على سبيل المثال و 326 نوع من الطيور وأكثر من 100 فصيلة من الثدييات في منطقة جبل كينابالو و ما حولها.


كما يمتاز الجبل بسهولة تسلقه حتى انه لا يحتاج إلى أدوات تسلق خاصة وإن كان ينصح دائماً باصطحاب مرشدين معتمدين




برج بتروناس


اعتبر حتى عام 2004 م المبنى الأكثر ارتفاعاً في العالم والذي تم تصميمه بشكل يعكس الهوية الإسلامية لدولة ماليزيا حيث ظهر ذلك في الزخرفات المعدنية و الزجاجية في واجهة المبنى.


يتكون البرج من 88 طابق ويلتحم مع توأمه عند الطابقين 41-42 بجسر علوي يستخدم كواحدة من أجمل منصات التقاط الصور في كوالالمبور عاصمة ماليزيا.

الزوار