تابعنا على الفايسبوك

الأحد، 24 سبتمبر 2017

خطر البطالة شبح يهدد نفوس الخريجين



تعتبر البطالة إحدى المشاكل الجوهرية التي تواجه دول العالم، بصرف النظرعن طبيعة أنظمتها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية, ورغم أن معدلات البطالة تتفاوت من دولة لأخرى، الا أن هذا لا ينفي عنها سمة العالمية.

يشير الجهاز المركزي الإحصائي الفلسطيني في بيان نشره يوم الاثنين 18سبتمبر الى أعلى معدل للبطالة بين الشباب في الفئة العمرية 15-24 سنة لكلا الجنسين, حيث بلغت النسبة 41.7%, بواقع 36.2% للذكور, و 65.9% للإناث, حيث بلغ معدل البطالة في الضفة الغربية 18.2%, بواقع 15.5% بين الذكور, مقابل 29.8% بين الاناث, و في قطاع غزة بلغ 41.7% بواقع 24.4% بين الذطور, مقابل 65.2% بين الإناث.

وأظهر البيان معدل البطالة من القوى العاملة المشاركة في فلسطين خلال عام 2016 حيث بلغت 26.9%, بواقع 22.2% بين الذكور, مقابل 44.7% بين الإناث.

ووفقا لإحصائية صادرة عن الامم المتحدة في وقت سابق من العام الجاري, فإن 80% من سكان قطاع غزة يحصلون على مساعدات غذائية, حيث يعاني قطاع غزة للعام العاشر على التوالي من حصار إسرائيلي, و استمرار إغلاق معبر رفح مع مصر إلا في حالات استثنائية.

و في سياق متصل, بلغ عدد العاطلين عن العمل في العام 2010 في القطاع 205 آلف فرد من إجمالي القوى العاملة البالغة 657 ألف فرد ضمن السن القانوني للعمل, وايضا تعد أزمة الطاقة التي تعاني منها غزة منذ أكثر من 10 أعوام, سببا آخر في ارتفاع نسب البطالة, مع غياب مقوم رئيس لمدخلات العمل و الإنتاج.

من ناحية أخرى, بينت علا عوض رئيس الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني نسبة العاملين في إسرائيل و المستوطنات من الضفة الغربية 14,2% في العام 2010, مقارنة مع 13.9% في العام 2009, في حين لم يتمكن أي عامل من قطاع غزة من العمل في إسرائيل و المستوطنات منذ العام 2006 حتى نهاية عام 2010.


و في تصريح سابق لموقع الاقتصادي قال وكيل وزارة العمل الدكتور ناصر قطامي ان 45 الف داخل جديد الى سوق العمل الفلسطيني سنوياً وان الفطاعين العام والاهلي لا يستوعبان اكثر من 15 الف فرصة عمل ما يعني ان ما يقارب 30 الف خريج ينضمون الى صفوف البطالة .
وقال الدكتور صبري صيدم نائب رئيس مجلس ادارة المؤسسة الفلسطينية التعليم من اجل التوظيف " انا شخصياً اصبحت اتجنب المشاركة باحتفالات التخرج لاني اعترف انه هذه عبارة عن فرحة مؤقتة وعندما ينتهي الاحتفال نكون نحن قد خرجنا لسوق العمل الفلسطيني مجموعة جديدة من العاطلين عن العمل واتخمنا بطالتنا الفلسطينية وهذه قضية ليست مشكلة الخريج وحده او اهله ، هي مشكلة المجتمع برمته " .

الزوار